20 مارس 2012 - 20:30

أكد الناشط السياسي البحريني يوسف الحوري أن إنتقاد مفوضية حقوق الإنسان للنظام البحريني إذا لم يكن موجها ومدعوما من مجلس الأمن فإنه سيكون للبهرجة الإعلامية فقط، وأنه لا يزال القمع متواصلا بالبحرين ولا تزال حياة الناشطين السياسيين بخطر في سجون السلطة.

ابنا: قال الحوري الأربعاء إن الإنتقاد الموجه من مفوضية حقوق الإنسان لقمع المحتجين من قبل النظام البحريني لا يشكل أي أمر إيجابي ملموس على أرض الواقع، وإذا لم يكن هذا الإنتقاد موجها ومدعوما من مجلس الأمن وتسبقه خطوات ميدانية فإنه سيكون للترف والبهرجة الإعلامية فقط.

وأوضح أن هذا الإنتقاد لم يوقف إنتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، فلا زال القمع متواصل ولا زالت حياة الناشط الحقوقي البحريني عبد الهادي الخواجة في خطر وهو مضرب عن الطعام منذ أكثر من 40 يوما، وكذلك حياة المعارض حسن مشيمع الذي يعاني من مرض السرطان ولا يتلقى علاجا وهو في السجن.

وطالب الحوري مجلس الأمن الدولي بالضغط على النظام البحريني، كما طالب بأن يكون ملف البحرين حاضرا في القمة العربية المزمع إنعقادها في بغداد خلال الأيام القليلة المقبلة.

وحول المعلومات عن تقديم واشنطن زوارق عسكرية للحكومة البحرينية قال الحوري إن هذه الخطوة تدل على أن واشنطن والرياض تريدان إدخال البحرين في التجاذبات الإقليمية، وإرسال رسالة الى دول الجوار بأنها تستطيع تعقيد الملفات وتزج بملف البحرين في متاهات وتجاذبات إقليمية.

......................

انتهی/182